
كاليفورنيا /أ ش أ - كشفت شركة إنتل الأمريكية عن خمسة معالجات جديدة من طراز "أتوم"، ومجموعة من الرقائق الإلكترونية التي تدخل في صناعة الأجهزة المحمولة المستخدمة في الاتصال بالإنترنت.
وأوضحت إنتل أن سرعات المعالجات الجديدة من سلسلةأتوم تبلغ 86ر1 جيجاهرتز، مؤكدة أن هذه المعالجات تعد الأسرع في فئتها التي تستهلك 3 وات من الكهرباء فأقل.
وتستخدم هذه السلسلة الجديدة من المعالجات في تشغيل الأجهزة المحمولة التي تتصل بالإنترنت، والحاسبات الدفترية قليلة التكلفة، وصغيرة الحجم، بالإضافة إلى الحاسبات المكتبية الشخصية، والتي تعتزم طرحها بالأسواق خلال النصف الأول من العام الجاري.
واستخدمت إنتل - أكبر منتج للمعالجات في العالم - تكنولوجيا الدوائر الإلكترونية متناهية الصغر التي تبلغ حجمها 45 نانومترا في تصنيع معالجات "أتوم".
وذكرت الشركة أن العديد من كبريات شركات صناعة الإلكترونيات يعتزمون استخدام معالجات توم،حيث بدأت أكثر من 20 شركة عالمية في تطوير أجهزة الإنترنت المحمولة باستخدام هذه النوعية من المعالجات.
وتتضمن الشركات التي تنتج هذه النوعية من الأجهزة - التي من المتوقع أن يبلغ سعرالواحد منها نحو 500 دولار - أسوس التايوانية، ولينوفو الصينية، وفوجيتسو، وإن إي سي، وباناسونيك، وشارب، وتوشيبا اليابانية، بالإضافة إلى سامسونج الكورية الجنوبية
وأوضحت إنتل أن سرعات المعالجات الجديدة من سلسلةأتوم تبلغ 86ر1 جيجاهرتز، مؤكدة أن هذه المعالجات تعد الأسرع في فئتها التي تستهلك 3 وات من الكهرباء فأقل.
وتستخدم هذه السلسلة الجديدة من المعالجات في تشغيل الأجهزة المحمولة التي تتصل بالإنترنت، والحاسبات الدفترية قليلة التكلفة، وصغيرة الحجم، بالإضافة إلى الحاسبات المكتبية الشخصية، والتي تعتزم طرحها بالأسواق خلال النصف الأول من العام الجاري.
واستخدمت إنتل - أكبر منتج للمعالجات في العالم - تكنولوجيا الدوائر الإلكترونية متناهية الصغر التي تبلغ حجمها 45 نانومترا في تصنيع معالجات "أتوم".
وذكرت الشركة أن العديد من كبريات شركات صناعة الإلكترونيات يعتزمون استخدام معالجات توم،حيث بدأت أكثر من 20 شركة عالمية في تطوير أجهزة الإنترنت المحمولة باستخدام هذه النوعية من المعالجات.
وتتضمن الشركات التي تنتج هذه النوعية من الأجهزة - التي من المتوقع أن يبلغ سعرالواحد منها نحو 500 دولار - أسوس التايوانية، ولينوفو الصينية، وفوجيتسو، وإن إي سي، وباناسونيك، وشارب، وتوشيبا اليابانية، بالإضافة إلى سامسونج الكورية الجنوبية
No comments:
Post a Comment